لا بد للإنسان من اليقظة مــــــن الغفلة وتدارك مــــــا فاتوتغيير السلوك واستثمـــــــــار العمر في الأعمال الصالحة، وليجعل القرآن إمامَه وقائدَه إلى الهدى، فإنه المنجي من الفتن، وهو هدية الله تعالى إلى عباده، ولا يغترَّ أحدٌ بشبابه ويقول إن في العمر سعة، فيسوّف التوبة، فهذا من أعظم الكبائر، وقد يُطبع على قلبه فلا يوفَّق إلى التوبة، أويدركه الموت مبكرًا من حيث لا يشعر.