بسمه تعالى
علينا ان نتذكر أن أكمل الخلق وأشرفهم وهو نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) كان يتيماً، وان فاطمة الزهراء (عليه السلام) سيدة نساء العالمين فقدت أمها وهي في الخامسة من عمرها وعاشت وحيدة مع أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) وان من أكمل سيدات النساء عبر التاريخ وهي الصديقة مريم كانت يتيمة توفى أبوها وهي حمل في بطن أمها لكن الله تعالى هيأ لها كفيلاً من انبيائه العظام (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) [آل عمران : 37] فحسن كفالة الايتام تصنع منهم عناصر مثمرة مباركة في المجتمع.
التعليقات مغلقة.